بيانات الصحافة

كلمة السفيرة نائلة جبر في الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر

2019-07-30

السيدات والسادة أعضاء السلك الدبلوماسي،

السيد لوران دي بوك،  مدير مكتب المنظمة الدولية للهجرة في مصر،

السيدة/ كريستينا ألبرتين، الممثل الإقليمى لمكتب UNODC للشرق الأوسط وشمال إفريقيا،

أعضاء اللجنة الوطنية وأمانتها الفنية،

الضيوف الكرام،

نحتفل اليوم سوياً باليوم العالمي لمكافحة الاتجار في البشر تأكيداً لإرادة جماعية لمحاربة هذه الجريمة النكراء حفاظاً على حقوق المواطن البسيط ومنعاً لاستغلاله من قبل العصابات التي تسعى لتحقيق المكسب والثراء السريع..

إن التعاون المشترك بين الأجهزة المعنية بالدولة وبينها وبين مكونات المجتمع المدني هي نقطة الانطلاق لتحقيق هدفنا المنشود ... وهو ما سعت وتسعى دوماً اللجنة الوطنية التنسيقية لتحقيقه.. كما أن التعاون مع الهيئات التابعة لمنظمة الأمم المتحدة والجهات المانحة هو انعكاس لمصداقية عملنا وجدية تعاملنا مع القضية.

هذا العام لدينا برامج مستمرة في إطار تنفيذنا للنصف الثاني من الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر (2016-2021) من تدريب وتوعية وتنمية ولكن يهمني أن أنوه إلي بعض الانجازات الهامة ومنها:

  • إصدار الدليل الارشادي لجمع الأدلة والتحقيق والملاحقة في جرائم الاتجار بالبشر وحماية الضحايا في سياق إنفاذ القانون.
  • إعداد برنامج إذاعي في صورة دراما للتعريف بمخاطر الاتجار بالبشر ونعتزم البدء في إذاعته فور انتهاء موسم الاجازات الصيفية ليحظي بدرجة استماع مرتفعة.
  • الانتهاء من الفيديوهات التعريفية لشرح أشكال جريمة الاتجار بالبشر التي شارك فيها متطوعاً الفنان آسر ياسين، وستشارك فيها كذلك الفنانة نيلي كريم في المرحلة المقبلة. هذه الفيديوهات المبسطة التي عرضنا بعضها في شهر رمضان الماضي هي حلقة في سلسلة من الأنشطة التي تضمها أول حملة إعلامية وطنية لمكافحة الاتجار بالبشر. هذا ونعتمد في نشر مكونات الحملة الاعلامية على وسائل التواصل الاجتماعي، كما نعتمد على وسائل الاعلام بكافة أشكالها لاستخدامها على نطاق واسع، بالإضافة إلي إمكانية استثمارها من قبل منظمات المجتمع المدني خاصة في المحافظات والقرى التي تشهد حالات لجريمة الاتجار بالبشر.

إن التوعية هي السلاح ذو فعالية لا تقل عن أنشطة الردع من خلال أجهزة إنفاذ القانون، ونحن في مصر من خلال تفعيل جميع هذه الأنشطة نسعى لتعزيز عملية الحماية للفرد وللمجتمع وهو هدفنا الأسمى وواجبنا الذي نسعى جاهدين لتحقيقه.

السيدات والسادة،

أشكركم على مشاركتنا هذه الاحتفالية، وشكر خاص للمنظمة الدولية للهجرة لدعم الاعداد والتحضير لهذه المناسبة، وكل الشكر لوزارة الخارجية التي استضافتنا في هذا المكان الجميل، وجزيل الامتنان لتمكينها صغار المنتجين المستفيدين من قروض جهاز تنمية المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر من عرض منتجاتهم، تأكيداً لدور الخارجية الوطني في دعم المنتج المصري، وإتاحة فرص عمل كريمة للشباب.